التنفس للسبّاحين breathing exercise — الطاقة category hero image on BreathMAX
الأنماط
الطاقةمتقدممميز

التنفس للسبّاحين

تدريبات برية لتحكّم أفضل في التنفس داخل الماء وقوة الضلوع الوربية وسرعة الدوران — بروتوكول موجَّه للسبّاحين.

5
جولات
~2
د
r5i4h8o6h2
رمز النمط
Inhale
4

مقدمة

السبّاح المحترف لا يُفكّر في تنفّسه — فهو مُبرمَج بعمق حتى يصبح انعكاساً لا واعياً. بناء هذه الآلية يستلزم تدريباً برياً منظَّماً يُقوّي العضلات الوربية، يرفع تحمّل ثاني أكسيد الكربون، ويُنسّق توقيت التنفس مع الضربات. يُوفّر هذا التمرين تسلسلاً مُصمَّماً لمحاكاة الضغط التنفسي الموجود داخل الماء — وخاصة الحاجة لإخراج الهواء بسرعة كافية ثم الاستنشاق الفوري بين الضربات — مما يُحسّن الكفاءة وقت المنافسة.

طريقة التطبيق

استنشق بعمق عبر الأنف 3 ثوانٍ. احبس ثانية واحدة. أخرج النَّفَس بقوة خلال 3 ثوانٍ مصحوباً بصوت هواء أو صوت همهمة لمحاكاة إخراج الهواء داخل الماء. كرّر ست جولات. للتدريب المتقدّم يمكن زيادة مرحلة الحبس إلى ثانيتَين لبناء تحمّل ثاني أكسيد الكربون.

الفوائد

يُقوّي الزفير القسري العضلات الوربية ويزيد السعة الحيوية للرئتين. الحبس القصير يُدرّب على تحمّل الانزعاج من تراكم ثاني أكسيد الكربون الذي يُشعر به السبّاح في الأمتار الأخيرة من السباق. يُحسّن توقيت التنفس ويُقلّص مقاومة الهواء أثناء الضربات.

الأصل

تأسّست برامج التدريب التنفسي للسبّاحين على أبحاث فيزيولوجيا الرياضة المائية التي بدأت في السبعينيات مع المدرّب الأمريكي ديك هانسي الذي وثّق دور التنفس في تحسين السرعة والتحمّل.

لمن هذا

السبّاحون التنافسيون ومتدرّبو الكلوب وراكبو الأمواج وكل من يسعى لتحسين تنفّسه في البيئة المائية.

ملاحظة سلامةمارس هذا التمرين على اليابسة فقط وليس داخل الماء. لا تُمارس تمارين الحبس الطويل بمفردك أو قرب أي مجسم مائي. الحوامل ومرضى القلب يتجنّبون مراحل الحبس.

الأسئلة الشائعة

هل التدريب البري يُترجَم فعلاً إلى أداء أفضل داخل الماء؟
نعم. يُثبت علم الرياضة المائية أن تدريب العضلات الوربية وتحمّل ثاني أكسيد الكربون برياً يُحسّن الأداء داخل الماء خلال أربعة إلى ستة أسابيع لأن الجسم يُطبّق هذه القدرات تلقائياً في بيئة السباحة.
ما التمرين المثالي للتعافي بعد تمرين السباحة المكثّف؟
بروتوكول الاسترخاء التدريجي أو التنفس المتوافق 5-5 هو الأنسب بعد التمرين المكثّف لإعادة الجهاز العصبي إلى وضع الراحة وتسريع إزالة اللاكتيك من العضلات.